شبلوليات
أدبية ثقافية متنوعة
لا من مجيرٍ سواكِ

لا مِنْ مُجِيرٍ سواكِ

 

شعر: أحمد فضل شبلول

 

لأنكِ أنتِ التي كنتِ في السُّنْبُلَة

فلا مِنْ مُجِيرٍ سواكِ

***

تعودُ المياهُ إلى نهرِها

تعودُ الحياةُ إلى ربِّها

ولا مِنْ مُجيرٍ سواكِ

فتلك الشفاهُ التي أيقظتني

لها قُبلةٌ في ضميرِ الورود

وتلك النُّهودُ التي أرضعتني

لها قصةٌ في خيالِ الخلود

فهلْ تذكرينْ ..؟

تعرَّت رياحُ الحصادِ أمامي

فأَمْسَكْتُها

وقبَّلْتُها

عساها تروِّي غليلي

ولكنَّها فرَّت الآنَ منِّي

أمام الظلامِ الذي يعتليني

فهلْ مِنْ مُجِيرٍ سواكِ ..؟

***

تعاليْ ..

سريرُ المساءِ على حالِهِ

وعطرُ اللقاءِ على فُلِّه

وسحرُ العيونِ

ـ التي أنشدتني

مزاميرَ هذا الصباحِ

فأشرقتِ الأرضُ منْ نورها ـ

لم يَزَلْ جامحا

فهلْ تذكُرينْ ..؟

فلا بدَّ أنْ تذكري ..

كي تدومَ الحياةُ

ونبقى هنا في الوطنْ

فلا من مجيرٍ

سواكِ

 

أحمد فضل شبلول

19/9/2006


الإسكندرية


الشاعر



أضف تعليقا

اضيف في 22 ديسمبر, 2006 12:26 م , من قبل د.حنان فاروق
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم
رائعة بحق أستاذنا واسمح لى أن أضع ماتبادر إلى ذهنى بعد قراءة أبياتكم:
تطالعنى فى المساء عيون..
ومقعد أمى أمام الكتاب..
لماذا تباعد عنى ضياها
وأغرقت في ذكريات العذاب..
حديث بلا تمتمات أنين..
وقيثار لحن طواه الغياب..
وها أنتِ يانفس لا تستريحى
وقد بت حكراً على الاغتراب..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية